الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
216
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ ابن عطاء الله السكندري يقول : « الشكور عز وجل : ذكره يختص بالخاصة من أهل الوصول » « 1 » . الشيخ عبد العزيز يحيى يقول : « الشكور عز وجل ، معناه : أنه كثير الثناء على عبده بكثرة أفعاله الحسنة وطاعاته . وقيل : معناه الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل القليل . وقيل : هو الذي إذا أَعطى أجزل ، وإذا أُعطيَّ بالقليل قبل . وقيل : هو الذي يقبل اليسير من الطاعات ، ويعطي الكثير من الدرجات » « 2 » . الشيخ أحمد العقاد يقول : « الشكور عز وجل : هو الذي يجازي على العمل اليسير بالأجر الكبير ، ويعطي للطائعين في العمر المحدود رضوانه الأكبر في دار الخلود . هو الذي وهب التوفيق والهدى للطائعين ، ويشكرهم بين العالمين » « 3 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الشكور عز وجل : هو المثني على المصطفين من عباده » « 4 » . ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الشكور : فقد قال الله تعالى إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً « 5 » في حق محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 38 . ( 2 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 50 . ( 3 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 173 . ( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 53 . ( 5 ) - الإسراء : 3 . ( 6 ) - الشيخ يوسف النبهان جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص